زراعة الشعر للنساء

هل زراعة الشعر للرجال فقط؟!

ربما تكون زراعة الشعر شائعة عند الرجال فقط ، ولكن لدى النساء الأمر مختلف تماما!

تشير الإحصائيات إلى أن نحو 40 من كل مائة مصابين بفقدان الشعر حول العالم نساء! أي أن نسب انتشار

تساقط الشعر بين الجنسين متقاربة، وليس كما شاع بين الكثيرين من أن الصلع مرض ذكوري لا يصيب

النساء.

بين السيدات من يعتقدن أن المرأة لا تصاب بالصلع كالرجل.. فهل هذا صحيح؟

من الشائع أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالصلع هم الرجال، لذا يعتقد أن عمليات زراعة الشعر التجميلية

إنما تكون للذكوردون الإناث، لكن هذا غير صحيح؛ وقد اعتبرت عملية زراعة الشعر للنساء بمثابة طوق

النجاة لكثير منهن، فإذا كان ظهور فراغات في فروة الرأس يعتبر أمرا منفرا بالنسبة للرجل، فهو كارثيّ بالنسبة

للمرأة ومظهرها الأنثوي.نسبة غير قليلة من النساء اللاتي قد يعانين أنماط فقدان الشعر المختلفة لا يمكن

ملاحظة العلامات الأولى عليهن في سن مبكر، وذلك على عكس ما هو الحال لدى الذكور، إذ يمكن معرفة

نمط الصلع الذي يصيبهم والمراحل التي قد يتخذها وفق جدول زمني بسهولة أكبر. ومن المعروف أن

العوامل الجينية التي قد تؤدي إلى الصلع الوراثي تكون أكثر نشاطا لدى الرجال، لكن ذلك لا ينفي إصابة عدد

ملحوظ من النساء بنفس المرض وفق ظواهر وأنماط مختلفة بعض الشيء.

في هذا المقال نتناول بشيء من التبسيط الحالات المرشحة لعمليات زراعة الشعر للنساء وطريقة إجرائها،

والتقنيات المستخدمة، إضافة إلى النتائج والأعراض الجانبية المتوقعة، ونصائح هامة قبل الخضوع للجراحة.

من الأسباب الرئيسة المؤدية إلى تساقط وفقدان الشعر لدى النساء:

 الوراثة: أو الدور الذي تلعبه الصفات الجينية، والذي يؤدي إلى ما يعرف بأنماط الصلع الوراثي، حيث

تتحكم الخصائص الوراثية المحمولة عن الأبوين في تماسك الشعر وقوته، وفي الغالب تكون الجينات

المسببة لتساقط وفقدان الشعر لدى السيدات محمولا عن الأم، وبصورة أقل عن الأب.

 اضطراب نسب الهرمونات في الجسم: هذا الخلل الهرموني يحدث للنساء بشكل كبير في فترات محددة

من حياتهن، مثل فترة الحمل والرضاعة، وعند انقطاع الطمث، وهو ما يؤدي إلى تساقط الشعر الكربي،

لكن هذا النوع من تساقط الشعر يزول بمرور الوقت، بعد انتهاء الأسباب المؤدية له، غير أن عددًا من

النساء تدوم لديهن تلك الاضطرابات الهرمونية مدة أطول، ما يسبب ما يعرف بتساقط الشعر المزمن.

 الثعلبة الذكرية ، هي حالة تصيب كلا من الرجال والنساء دون تفرقة بسبب الجنس. لكن أنماط ظهور هذه

الحالة في النساء تختلف بشكل كبير في الرجال وكيفية وضوح أثرها. مما لا شك فيه أن الهرمونات

الجنسية التي تعكس صورة الهرمونات المسؤولة عن الصفات الذكرية متواجدة في النساء أيضا مثل

الرجال ولكن بصورة مختلفة وأقل.

 خلل في إفرازات الغدة الدرقية: وسواء كان هذا الخلل بالزيادة أو النقصان، فإنه يؤثر بشكل بالغ على

الشعر وبصيلاته، كونه يضر بوظائف الرحم، ويمكن التأكد من أن سبب تساقط الشعر هو اضطرابات

الغدة الدرقية عن طريق الخضوع للتحاليل والفحوصات الخاصة بإفرازات الغدة، ويتوقف تساقط الشعر

إذا تم علاج المشكلة.

 حالة الرحم: حيث أن أي مشكلة قد تصيب رحم المرأة تؤثر بصورة حاسمة على وظائف الجسم بشكل

عام، إلى جانب الأثر النفسي البالغ، ما يجعل صحة الرحم وصحة الشعر مرتبطان بشكل واضح لدى

النساء. ومن بين أمراض الرحم المؤدية لتساقط وفقدان الشعر هناك التليف المزمن وحالات التكيس

وغيرها.

 أمراض فروة الرأس الجلدية: فالمرأة تكون عرضة لانتقال العدوى أو الإصابة بأحد الأمراض الجلدية

نتيجة للبيئة المحيطة، ومن بين الأمراض التي تؤدي بشكل مباشر إلى فقدان الشعر نجد الثعلبة وأنواع

قشرة الرأس المختلفة والصدفية، حيث يسبب كل من هذه المشكلات اضطرابا في وظائف فروة الرأس

والبصيلات، ما ينتج عنه تساقط الشعر وظهور فراغات في الرأس.

 سوء التغذية: يلعب النظام الغذائي الجيد دورا كبيرا في المحافظة على الشعر وإمداده بما يحتاجه من

عناصر الصحة والنمو، ويجب على المرأة أن تراعي في أوقات معينة مثل الحمل والرضاعة والدورة

الشهرية، أن يحتوي برنامجها الغذائي على عناصر إضافية لزيادة قوة الشعر وتماسكه، حيث أن التوازن

وحده قد لا يكون كافيا في هذه الأثناء.

الإفراط في استخدام مستحضرات وأدوات العناية بالشعر: ويشتمل هذا على قائمة كبيرة من الممارسات

الخاطئة التي تتبعها الكثير من النساء للحفاظ على مظهر الشعر، مثل الاستعمال المفرط لمكواة الشعر، أو

المجفف، ناهيك عن استخدام الصبغات وأنواع الشامبو التي قد لا تكون ملائمة لنوعية الشعر وفروة

الرأس؛ كل ذلك يؤدي في النهاية إلى إنهاك جذور الشعر وبصيلاته وتقصف الأطراف، وقد ترتفع

معدلات تساقط الشعر عن الطبيعي أو المألوف.

التقدم في العمر: فبعد سن معين تبدأ الوظائف الطبيعية في جسم الإنسان بالتداعي والانزواء شيئا فشيئا،

حيث لا تعمل أوعية وشعيرات الدم كسابق عهدها، ما يقلل من كمية الغذاء الواصل إلى بصيلات الشعر،

وبالتالي يفقد الشعر قوته وحيويته.

ويجري التأكد من أن سببا ما من بين هذه الأسباب المذكورة هو المؤدي إلى تساقط الشعر لدى حالة خاصة

عن طريق الخضوع للفحوصات والتحاليل اللازمة، وعن طريق النتائج يستطيع الطبيب وضع التشخيص

المناسب، واتخاذ كافة الإجراءات الملائمة قبل زراعة الشعر.

عمليات زراعة الشعر للنساء في تركيا وأحدث التقنيات المستخدمة

هل تختلف التقنيات المستخدمة في زراعة الشعر للمرأة عن الرجل؟

 لا تختلف التقنيات الجراحية أو المعدات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر للنساء كثيرا عن تلك التي

تستخدم للرجال، لكن في بعض حالات السيدات اللاتي يعانين من حساسية مفرطة بفروة الرأس، يلجأ

الطبيب إلى استخدام كريم أو دهان للتخدير قبل حقن إبر المخدر المعروفة للجراحة، وذلك للتجنيب

المريضة أي إحساس بالألم من الممكن أن تتعرض له.

 كثير من السيدات يفضلن التقنيات التي من الممكن معها زراعة الشعر للنساء دون حلاقة أو تقصير، حيث

أنها توفر عليهن الكثير من الوقت لانتظار اكتمال نتائج العملية، ووصول الشعر للطول الذي يرغبن فيه.

بيد أن هذه التقنيات قد لا تكون هي الحل الأمثل لحالات النساء اللاتي يعانين من وجود فراغات واسعة في

فروة الرأس.

 الطبيب وحده هو من يستطيع اختيار الطريقة الأنسب لحالة ما، ويمكنكِ أن تناقشيه حول جميع ما يخطر

ببالك للوصول إلى أفضل أسلوب علاجي من الناحية العلمية ومن ناحية رغباتك وآمالك من وراء

الجراحة. وفيما يلي نذكر لمحة عن بعض هذه التقنيات:

تقنية الاقتطافFUE

في بعض الأحيان تكون تقنية الاقتطاف هي الحل المثالي بالنسبة لحالة محددة، وقد جرى تطوير أهم مراحل

هذه التقنية، وهي مرحلة شق القنوات المستقبلة وزرع البصيلات، فيما يعرف بتقنية أو أسلوب القنوات المائلة

OSL، حيث تتم زراعة البصيلات وفق زوايا وأعماق تتوافق مع طبيعة فروة الرأس ونوعية البصيلات

وغيرها من العوامل، ما يضمن قوة تماسك الشعر المزروع وسرعة نموه، إضافة إلى المظهر الطبيعي الذي

لا يمكن تمييزه عن الشعر الأصلي بالمناطق الأخرى من فروة الرأس.

تقنية أقلام تشوي

تعتبر أحدث تقنيات زراعة الشعر المستخدمة حاليا على مستوى العالم، وتعتمد تقنية Choi لزراعة الشعر

على أداة متطورة تعرف بقلم تشوي، تلك الأداة التي دمجت بين مرحلتين جراحيتين كان يتم اتباعهما في

التقنيات السابقة، وهما مرحلة شق القنوات، وزرع البصيلات، حيث صارا الآن خطوة واحدة فقط. ويتم

استخدام طريقة أقلام تشوي لزراعة الشعر للنساء بنسب أكبر من باقي التقنيات، نظرا لما توفره من

خصائص تجميلية تظهر نتائجها بسرعة، إضافة إلى إمكانية زراعة الشعر للنساء بدون حلاقة عن طريق

أقلام تشوي المتطورة، وهي خاصية يبحث عنها الكثير منهن.

إضافة إلى ذلك تم دمج أقلام تشوي مع أسلوب الـOSL الجراحي، ما أعطى نتائج تجميلية طبيعية ورائعة،

إضافة إلى جانب الأمان والسلامة الذي تتمتع به هذه التقنية الحديثة.

زراعة الشعر للنساء في تركيا
زراعة الشعر للنساء

خطوات عملية زراعة الشعر في تركيا للنساء

1. التحضير للعملية

يعمل الفريق الطبي قبل اتخاذ أية خطوات على تشخيص نمط فقدان الشعر وتساقطه، والأسباب التي وراءه،

إضافة إلى طبيعة فروة الرأس وخصائص وصفات شعر المرأة، بعد ذلك يجري إطلاعها على جميع

التفاصيل الخاصة بحالتها، وما هي الإجراءات المناسبة والخطوات المتبعة، وكذلك النتائج المتوقعة من

العملية.

تعتبر هذه المرحلة من المراحل المهمة في عملية زراعة الشعر للسيدات، حيث تطلع المريضة على جميع ما

يتعلق بالعملية وما الصورة النهائية التي ستكون عليها بعد إجرائها، وتتم مناقشة جميع الأسئلة والاستفسارات

التي تطرأ على بالها خلال هذه الجلسة.

بعد هذه الجلسة ينبغي أن تكون المريضة على معرفة بعدد البصيلات التي ستحتاجها العملية، وأماكن

حصدها، حيث يتم التقاط الصور للمناطق المانحة والمستهدفة من عدة زوايا، ما يمكّن المريضة بعد ذلك من

مقارنة ما تم الاتفاق عليه وما أجري بالفعل.

2. داخل غرفة العمليات

البداية الفعلية لعملية زراعة الشعر للنساء في تركيا تكون بالتخدير الموضعي للمناطق المانحة التي سيتم

حصد البصيلات منها، هذا النوع من التخدير يسمح للمريضة بمتابعة كافة ما يتم اتخاذه من إجراءات داخل

غرفة العمليات. خلال هذه المرحلة يتم حصد البصيلات التي ستستخدم في الزراعة من المناطق المحددة

مسبقا، حيث يجري استخراجها بواسطة إبرة مفرغة ذات أقطار معينة وفقا لما تحتاجه كل حالة وما تستوجبه

خصائص البصيلات، بعدها يجري حفظ البصيلات المحصودة في سائل مخصص لذلك في درجات حرارة

منخفضة، لحماية بصيلات الشعر من التلف.

عند استخدام تقنية الاقتطاف أو الـFUE في زراعة الشعر للنساء تكون المرحلة التالية هي شق القنوات

المستقبلة بالمناطق المستهدفة، وذلك وفق أعماق وأقطار محددة تساعد على ثبات البصيلات وتوفير الغذاء

والبيئة المناسبة لها كي تنمو بصورة صحية. بعد ذلك يجري توزيع البصيلات على المناطق المعدة لاستقبالها

مع مراعاة طبيعة المنطقة المستهدفة والبصيلات التي تتناسب معها من حيث الخصائص الظاهري

والتشريحية كذلك، لضمان النتائج الطبيعية.

أما في تقنية أقلام تشوي لزراعة الشعر للنساء فيتم دمج هاتين المرحلتين في مرحلة واحدة فقط، حيث تقوم

أقلام تشوي بشق القنوات وزرع بصيلات الشعر في آن واحد، ما يوفر الكثير من الوقت، لكن عليك أن تعلم

مدى المهارة والخبرة التي يتمتع بها جراح زراعة الشعر الخاص بك للحصول على عملية زراعة شعر

ناجحة. وفي الغالب تكون كثافة البصيلات المزروعة حوالي 60 لكل سنتيمتر من فروة الرأس، وهذا بالطبع

يتوقف على طبيعة المناطق المانحة والمستهدفة لدى كل مريض.

3. ما بعد زراعة الشعر للنساء والنتائج المتوقعة

تستطيع المرأة ممارسة حياتها بصورة طبيعية بعد انتهاء العملية مباشرة، حيث لا تترك التقنيات الحديثة

المستخدمة في زراعة الشعر للنساء أية جروح أو ندوب يمكن أن تحتاج الخضوع لفترات تعافي، لكن ستكون

هناك بعض الإرشادات الطبية التي ينبغي عليها اتباعها للحصول على أفضل النتائج الممكنة.

النتائج التي يتم ملاحظتها بعد العملية مباشرة تعد مؤشرا على النتائج النهائية التي ستحصل عليها، لكن في

مرحلة معينة بعد العملية، تكون متوقعة في الفترة بين أسبوعين إلى 6 أشهر، يتساقط الشعر المزروع وفقا

لدورة نمو الشعر الطبيعية، بعدها ينبت الشعر الدائم، وتأخذ النتائج في الاكتمال، لتبلغ أوجها بعد زراعة

الشعر في تركيا بعام تقريبا.

طبيب زراعة الشعر الذي لديه المهارة الكافية يستطيع تحديد مناطق حصد البصيلات من المناطق المانحة

بمنتهى الدقة، حتى لا يجور على منطقة معينة، أو ينتج عن هذه المرحلة أية فراغات نتيجة اقتطاف عدد زائد

من بصيلات الشعر.

غالبا ما يقوم الطبيب بوصف أنواع مضادات العدوى والالتهاب، التي يتم استخدامها خلال الأيام الأولى بعد

العملية، لضمان عدم حدوث أية مضاعفات، كذلك يقوم الطبيب بوصف المسكنات التي تستخدم بعد زوال

تأثير المخدر الموضعي، وفي بعض الأحيان يصف عقاقير تساعد على النوم بهدوء خلال الليلة الأولى، ما

يجعلك لا تشعر باي ألم على الإطلاق.

مميزات زراعة الشعر للنساء بتقنيتيFUEوChoi

بعد الطفرة التي شهدتها التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر في تركيا، لم يعد يمكن اعتبارها عملية

جراحية بالشكل المعروف، بل هي مجرد إجراء تجميلي بسيط، لا يخلف وراءه أية علامات أو آثار جانبية،

ولا يحتاج للمكوث في المشفى تحت العناية، وهو ما لم يكن ممكنا مع الأساليب القديمة المستخدمة، مثل تقنية

الشريحة مثلا.

وفي حين أن معدلات النجاح والحصول على النتائج المطلوبة لعمليات زراعة الشعر للنساء في تركيا قد

قفزت من 70% تقريبا إلى ما يزيد عن 95%، إلا أن الأمر أولا وأخيرا يتوقف على مدى براعة طبيب

زراعة الشعر الخاص بكِ مهنيا، وكذلك حساسيته للجمال، حتى يستطيع تحديد ما يتناسب مع طبيعة الحالة

وملامح المريضة أيضا.

مميزات زراعة الشعر للنساء في تركيا بأحدث التقنيات:

 الاستفادة القصوى من بصيلات الشعر التي تم حصدها، وعدم تعريضها لأية أضرار أو تلف، ما

يضمن كثافة مناسبة لكلا المنطقتين المانحة والمستهدفة أيضا.

 ليس هناك أي ألم على الإطلاق، كما أن زراعة الشعر في تركيا للنساء الآن لا تخلف وراءها أية

علامات أو ندوب ملحوظة أو غير ملحوظة، حيث تتم بالكامل دون اللجوء لمشرط الجراحة.

 الوقت اللازم للتعافي وزوال تأثير العملية تماما أصبح أقل بكثير، بل يعتبر معدوما إذا ما قورن بما

كانت عليه التقنيات السابقة.

 تتم العملية وفق أعلى معايير الأمان والسلامة، التي ربما لا تتوفر في أية جراحة تجميلية أخرى.

 النتائج النهائية للشعر المزروع تكون طبيعية بصورة لا يمكن معها تمييزه عن الشعر الأصلي

الموجود في فروة الرأس.

الأعراض الجانبية المتوقعة

هناك بعض الآثار الجانبية لعملية زراعة الشعر للنساء تكون متوقعة، ويتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتجنب

التعرض لها، أو لتقليل أثرها والعمل على زوالها في أسرع وقت ممكن، وفيما يلي نذكر بعض تلك الأعراض

الشائعة:

 الدوار وعدم القدرة على التركيز: وهو من الأعراض البسيطة لعملية زراعة الشعر للنساء، والتي تزول

سريعا في اليوم التالي من الجراحة.

 الصداع: وهو من الأعراض غير المنتشرة بكثرة، لكن يصف الطبيب لها بعض المسكنات خلال الثلاثة أيام

الأولى.

 الخدر والتنميل في فروة الرأس: وذلك يكون طبيعيا بعض الشيء خلال يومين من الجراحة، حتى تستعيد

دورة الدم في فروة الرأس كامل صحتها.

 التورم: وغالبا ما يحدث ذلك خلال الأيام الأولى بعد الجراحة بسبب حقن التخدير التي تعطى للمريضة قبل

زرع الشعر، ويكون التورم غالبا في مقدمة فروة الرأس وأعلى الجبهة، لذلك يلتزم المريض بعدم تحريك

الضمادات، والنوم على وسائد مرتفعة عن مستوى باقي الجسم.

 تهيج فروة الرأس والشعور بالحكة: وهذا في الغالب يكون مع الجلد الحساس، لكن طبيب زراعة الشعر يصف

للمريضة المرطبات والدهانات التي تساعد على زوال هذا العرض خلال أيام.

 الشعور بالغثيان: وهو عرض نادرا ما يصيب السيدات بعد زراعة الشعر، لكنه وارد، وفي الغالب يكون

لأسباب نفسية ليس أكثر.

 تساقط الشعر: وليس البصيلات، حيث أن تساقط البصيلات يعني فشل العملية، أما تساقط الشعر المزروع

خلال الستة شهور الأولى فهو أمر طبيعي، وفق دورة نمو الشعر الطبيعية، حيث يتساقط الشعر المؤقت، ويبدأ

الشعر

نصائح طبية