زراعة الشعر للرجال 

تبدأ معاناة الرجال مع مشكلة الصلع مبكراً، فأحياناً ما تبدأ في منتصف العشرينيات من العمر. عندما يبدأ

الشعر في التساقط تبدأ سنوات العمر في التراكم على المظهر لتجعل الرجل يبدو أكبر كثيراً من عمره. لا شك

أن الشعر المنمق يضيف جاذبية لمظهر الرجل ويجعله يبدو أكثر شباباً وحيوية، وهذا ما يزيد من إقبال

الرجال على البحث عن حلول لمشكلة الصلع ، منها زراعة الشعر ويظن كثير من الناس أن الصلع لا يمثل

أي إحراج للرجال مثلما هو الحال لدى النساء! لكن حقيقة الأمر غير ذلك، إذ أن الإحصائيات تؤكد العكس،

فنسبة عمليات زراعة الشعر للرجال تساوي تقريبا مرة ونصف تلك التي تجرى للنساء على مستوى العالم.

فما هي الأسباب التي تؤدي لظهور الصلع لدى الرجال، وكيف يمكن علاج تساقط الشعر لدى الرجال، وهل

عملية زراعة الشعر هي الملاذ الأخير؟ ما هي التقنيات المختلفة لزراعة الشعر لدى الرجال، ما هي خطوات

عملية زرع الشعر عند الرجال؟ هل تحمل العملية العديد من المخاطر؟

الأسباب التي تؤدي لظهور الصلع لدى الرجال

1. تساقط الشعر المرتبط بهرمونات الذكورة

هذا النوع هو نوع الصلع الأكثر شيوعاً بين الرجال، وهو مرتبط بهرمونات الذكورة والمعروفة باسم

الأندروجين (androgens)، والتي لها عدة وظائف من بينها تنظيم نمو الشعر. لكل شعرة في

رأسك دورة نموها، وتتسبب الهرمونات في التأثير على بصيلة الشعر وإضعافها، وفي النهاية تضمر

البصيلة وتتوقف عن إنبات الشعر. هذا النوع من الصلع يتميز بتساقط الشعر من مقدمة الرأس على

شكل حرف M اللاتيني. في الحقيقة العلاج الوحيد لهذا النوع من الصلع هو زراعة الشعر.

2. التوتر والضغوط النفسية

غالباً ما يؤدي التوتر والضغوط الجسدية والنفسية إلى إدخال الجسم في حالة تشبه الصدمة تزيد من

إفراز بعض الهرمونات التي تساعد الجسم على تخطي هذه المرحلة ومنها الكورتيزون، ويؤدي إلى

تساقط الشعر كعرض جانبي.

3. نقص الأملاح المعدنية والفيتامينات

غالباً ما يؤدي نقص الأملاح المعدنية والفيتامينات إلى تساقط الشعر.

4. نقص البروتينات

الالتزام بحمية غذائية منخفضة البروتين غالباً ما ينتج عنه سوء تغذية يؤدي إلى تساقط الشعر. يتكون

الشعر أساساً من الأحماض الأمينية وهي الوحدات البنائية التي يحصل الجسم عليها من البروتينات.

5. الإصابة بمرض فقر الدم ونقص الحديد

الدم هو المكون الذي يحمل التغذية إلى الشعر وفروة الرأس والهيموجلوبين هو المكون الذي يحمل

الأكسجين لهما، والإصابة بفقر الدم ونقص الحديد يمنع وصول التغذية الكافية للشعر، ويسبب تساقط

الشعر.

6. تناول بعض الأدوية

بعض الأدوية مثل الكورتيزون والأدوية المضادة للسرطان تؤدي إلى تساقط الشعر.

7. الإصابة ببعض أنواع العدوى في فروة الرأس مثل الفطريات

مثل الثعلبة وغيرها من العدوى التي قد تؤدي إلى تساقط الشعر.

 

زراعة الشعر للرجال

أنواع عملية زراعة الشعر للرجال

تنقسم عملية زراعة الشعر أساساً إلى نوعين رئيسيين:

1. زراعة بصيلات شعر طبيعية في فروة الرأس

تنمو هذه البصيلات، وتدخل في دورة نمو الشعر الطبيعية. وتكون مأخوذة على الأغلب من نفس الشخص من

مكان مختلف سواء منطقة الساق أو الذراعين أو الظهر أو الصدر. وتتميز هذه الطريقة بمظهر طبيعي

للشعر، لكن يعيبها إمكانية عودة هذه البصيلات للضمور مرة أخرى نتيجة نفس الأسباب التي أدت إلى الصلع

في بداية الأمر.

2. زراعة الشعر الصناعي

وتتميز هذه الطريقة بدوامها لكن يعيبها المظهر غير الطبيعي للشعر، كما يمكن أن يتعرض الشعر الصناعي

للفظ الجسم له أو قد يسبب بعض الالتهاب والمشاكل الصحية. ناهيك عن عدم إمكانية قص هذا الشعر أو

تغيير شكله لأنه لن يعود للنمو مجدداً.

الحالات المناسبة والسن الأنسب لزراعة الشعر

ينصح الأطباء عادة بعدم إجراء عملية زراعة الشعر قبل سن ال20 عاما، وربما أكثر من ذلك في بعض

الحالات، وإذا كنت قد اخترت زراعة الشعر كحل لهذه الأزمة التي تواجهها فعليك أن تعلم المزيد عما أنت

مقبل عليه، حيث أن الأبحاث والإحصاءات أكدت فشل نسبة كبيرة من عمليات زراعة الشعر التي تجرى لمن

هم دون السن المناسب، وذلك يرجع إلى عدم اكتمال نمو المناطق المانحة وبصيلاتها بالصورة الكافية،

إضافة إلى أن الطبيب لا يمكنه في المراحل الأولى من الصلع تحديد النمط التي سيتخذ تساقط الشعر بمرور

الوقت، ما يكون سببا في عدم تحديد المناطق المستهدفة بدقة.

وربما يحصل الشخص على نتائج مبهرة خلال الفترة الأولى بعد زراعة الشعر، لكنها سرعان ما تختفي،

بعدما يتطور نمط الصلع، وتظهر مناطق أخرى فارغة في فروة الرأس. لذلك يؤكد الأطباء على أنه لا يمكن

إجراء عملية زراعة الشعر لمن هم دون سن الـ20، وفي بعض الحالات الـ23 وربما الـ25 عاما، وذلك حتى

يتأكد الطبيب من أن نمط فقدان الشعر الذي يعاني منه المريض قد استقر تماما، فضلا عن نمو بصيلات

المنطقة المانحة بالصورة المناسبة، التي تضمن نتائج زراعة مرضية، وعدم الإضرار بمناطق الحصول على

بصيلات الشعر المزروع.

لكن هذا لا يمنع من زيارة الطبيب المتخصص في مرحلة مبكرة من الصلع هو أمر في غاية الأهمية، حيث

أن هناك بعض الإجراءات التي يتم اتخاذه حتى مع عدم إمكانيات إجراء العملية في الوقت الحالي، ومنها

الحصول على علاجات محددة للحد من غزارة تساقط الشعر وسرعته، ما يجعل فروة الرأس صالحة لإجراء

العملية عندما يحين وقتها، ويضمن أكبر مساحة ممكنة من المناطق المانحة السليمة التي لم ينتشر بها الصلع.

بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو ضغط الدم المضطرب وغيرها يمكن إجراء زراعة

الشعر بعد اطلاع الطبيب على كافة التفاصيل المتعلقة بالحالة، ومعرفة الأدوية التي يتم تناولها، وإجراء

الفحوصات والتحاليل اللازمة، وغالبا ما يتم اتخاذ إجراءات احترازية والالتزام بجدول خاص قبل إجراء

العملية بوقت كاف لعدم تعريض الشخص لأية مشكلات أو مضاعفات من أي نوع.

تقنيات زراعة الشعر للرجال

1. تقنية الشريحة FUT

في بداية الأمر انتشرت تقنية الشريحة FUT واستخدمها معظم الأطباء حول العالم لإجراء العملية، وهي

وإن كانت ما تزال تستعمل حتى يومنا هذا مع بعض التحديثات، إلا أنها كانت تتسبب في العديد من المشكلات

للمرضى؛ فأولا كانت تحتاج لفترة تعافي طويلة، ثانيا أن الجرح الناتج عنها ربما يترك أثرا أو ندبة ظاهرة

في الرأس بعد اكتمال النتائج .

2. تقنية FUE

ظهرت بعد تقنية FUE لزرع الشعر أو ما يعرف بالاقتطاف، بعد تقنية الشريحة والتي شكلت طفرة كبيرة،

بنيت على أساسها جميع التقنيات والأساليب المتطورة التي يتم استخدامها الآن في مجال زراعة الشعر

للرجال. وتقوم فكرتها على اقتطاف بصيلات الشعر من المناطق المانحة واحدة تلو الأخرى، ما جعل

الجروح الناتجة عن العملية غير موجودة ولا يمكن ملاحظتها نهائيا، كما أن بإمكان الطبيب ترك المساحات

المناسبة بين البصيلات المقتطفة حتى لا يؤثر هذا الإجراء على كثافة الشعر بتلك المناطق، أضف إلى ذلك

أن المريض يستطيع ممارسة حياته الطبيعية بمنتهى السهولة بعد العملية مباشرة.

الآن ظهرت تقنيات أكثر تطورا، وتقوم على نفس الفكرة الرئيسية للاقتطاف، تعتمد بعض هذه التقنيات على

أساليب جراحية خاصة مثل أسلوب القنوات المائلة OSL وبعضها يعتمد على أدوات جراحية مبتكرة، مثل

تقنية أقلام تشوي.

3. زراعة الشعر للرجال باستخدام شعر الجسم

في بعض حالات الصلع المتقدمة يكون معظم الشعر في فروة رأس المريض قد فقد بالفعل، ما يصعب معه

الاكتفاء بالمناطق المانحة للحصول على عدد البصيلات المطلوبة للزراعة، لذا فقد لجأ العلماء لاستخدام شعر

الجسم، الذي يتم اقتطافه من أجزاء مختلفة من جسد المريض نفسه، لاستكمال عدد البصيلات الملائم لتغطية

المساحات الواسعة من الصلع.

ولا تختلف التقنية المستخدمة في مثل هذه النوعية من العمليات عن تلك التي تحدثنا عنها سابقا إلا في أساليب

التخدير والمناطق المانحة للبصيلات، لكن على الطبيب مراعاة اقتطاف البصيلات التي تتسم بصفات مشابهة

أو قريبة لتلك الموجودة بالمناطق المستهدفة، حيث أن هذا المعيار يتحكم في نتائج العملية النهائية بشكل كبير،

ومن الملاحظ أن زراعة الشعر للرجال باستخدام شعر الجسم قد حلت مشكلة كبيرة للكثيرين ممن يعانون

أنماطا متقدمة من فقدان الشعر، ومساحات واسعة من الصلع.

كذلك فهناك أساليب أخرى مثل زراعة الشعر بالاستنساخ، والتي يمكنها التعامل أيضا مع تلك المساحات

الواسعة من الصلع، لكنها لا زالت تحت التجارب المعملية وقيد الدراسة، أي أنها إلى يومنا هذا لم تستخدم في

عيادات ومراكز استعادة الشعر حول العالم.

كيفية إجراء عملية زراعة الشعر للرجال جراحيا

1. التحضير للعملية

قبل العملية يتم إجراء الاستشارة الأولية، حيث يقوم المريض بإجراء الفحوصات والتحاليل المطلوبة، ويناقش

مع طبيبه الخاص الحالة، وأسباب تساقط الشعر وكيفية علاجها، والنتائج المتوقعة بعد الانتهاء من الجراحة،

وذلك وفق جدول زمني متوقع، كذلك يعرض المريض النتائج التي يريد الحصول عليها، ويحاول الطبيب

الوصول إلى حل وسط، حتى تكون النتائج النهائية متوافقة مع رغبة المريض.

2. داخل غرفة العمليات

يتم تحضير المريض ورسم خط الشعر الأمامي ومناطق زرع الشعر وفق التقسيم المتوقع، ويخضع الشخص

للتخدير الموضعي، كما يتم تعقيمه وتجهيزه بالملابس الخاصة بغرفة العمليات. والجدير بالذكر أن أصحاب

فروة الرأس الحساسة يتم تخديرهم على مرحلتين، حيث يقوم الطبيب بدهان كريم مخدر قبل إعطاء المريض

إبر التخدير الخاصة بالعملية، لأن طبيعة جلده لا تتحمل آلام وخز الإبر.

في الجلسة الأولى لزراعة الشعر للرجال يقوم الطبيب باختيار أنسب المناطق المانحة، والبصيلات المناسبة

لطبيعة المناطق المستهدفة، ويقوم باقتطافها وفق معايير محددة حيث يترك مسافات مناسبة بين البصيلات

المقتطفة، حتى لا يؤثر على كثافة الشعر أو مظهره في هذه المناطق.

وحسب طبيعة التقنية المستخدمة في العملية تختلف الخطوات التالية، حيث من التقليدي أن يتم فتح القنوات

المستقبلة للبصيلات وتجهيزها، ثم بعد ذلك زراعة البصيلات أو نقلها لهذه القنوات.

أما فيتقنية أقلام تشوي لزراعة الشعر للرجال فيتم زرع البصيلة بصورة مباشرة دون الحاجة لفتح القنوات

وتجهيزها أولا.

بين جلستي الجراحة يتم إعطاء الشخص وقت للراحة وتناول وجبة خفيفة، كما أن المريض يستطيع مغادرة

المركز أو العيادة بعد الجراحة مباشرة، حيث أن التقنيات الحديثة المستخدمة جعلت الحاجة للمتابعة والبقاء

تحت العناية منعدمة تماما، إلا في حالات خاصة، ويكون ذلك لأسباب صحية أخرى، لا علاقة لها بجراحة

استعادة الشعر نفسها.

3. ما بعد زراعة الشعر للرجال والنتائج المتوقعة

ذكرنا سابقا أنه بعد اكتمال عملية استعادة الشعر يمكن للمريض مغادرة المركز أو العيادة، دون الحاجة

للإقامة تحت العناية الطبية الخاصة، لكن هناك عدد من الإرشادات والنصائح التي يقوم الطبيب باطلاع

المريض عليها حتى لا تتسبب الممارسات الخاطئة في ضياع نتائج العملية أو إفشالها.

كذلك توجد بعض العلاجات والكريمات التي يقوم الطبيب بوصفها للشخص حتى تساعده على تجاوز مراحل

التعافي الأولى بعد الجراحة بمنتهى السهولة ودون التعرض لآلام أو مشاكل، وينبغي على المريض الالتزام

بالتوقيتات والجرعات المحددة التي يصفها له الطبيب، لكن مثل هذه العلاجات لا تمتد الحاجة لها وقتا طويلا،

فبعد ظهور النتائج واكتمالها تنتفي حاجة المريض لتناول أية علاجات، وتكون نتائج زراعة الشعر نهائية

وثابتة.

من المتوقع أن يبدأ الشعر المزروع في التساقط خلال ثلاثة إلى ستة أشهر بعد العملية، وهو من الأعراض

الطبيعية والمنتشرة، التي تسببها دورة نمو الشعر، وبعد انتهاء هذه المرحلة يبدأ الشعر النهائي في الظهور،

وتكتمل النتائج التجميلية للعملية خلال عام واحد فقط بعدها.

في بعض الأحيان، ومع الحالات التي تعاني أنماط فقدان الشعر المتقدمة، يلجأ الأطباء إلى إجراء استعادة

الشعر على مرحلتين، حيث تكون مساحات الصلع واسعة ولا يمكن تغطيتها في جراحة واحدة، ويوضع في

الاعتبار حالة المناطق المانحة قبل إجراء العملية التكميلية، فيجب أن يمر عام كامل قبل اتخاذ أية خطوة، أو

إصدار حكم على نتائج العملية الأولى.

نتائج زراعة الشعر للرجال

تعتبر عمليات زراعة الشعر للرجال من أكثر العمليات التجميلية، بل العمليات الجراحية عموما، نجاحا على

الإطلاق، حيث تتجاوز نسب العمليات الناجحة التي حققت المطلوب منها أكثر من 95%، وقد أسهمت الطفرة

العلمية التي يشهدها هذا المجال في تقليل نسب الخطأ، والحصول على مظهر طبيعي وجميل للشعر

المزروع، غير أن الأمر برمته يتوقف على مدى كفاءة وخبرة الطبيب الذي تلجأ إليه لإجراء الجراحة.

من بين الدول الأشهر على مستوى العالم الآن في مجال زرع الشعر نجد دولة تركيا متصدرة المشهد، حيث

تجرى بها آلاف العمليات الشبيهة سنويا، كما أنها تحوي مجموعة من أكفأ الخبرات والكوادر الطبية على

مستوى العالم، إضافة إلى التنافسية العالية، حيث يوجد في إسطنبول وحدها ما يزيد عن 300 مركز وعيادة

معتمدة لاستعادة الشعر.

لكن هذا الرواج الذي تشهده جراحات زراعة الشعر للرجال جعل الكثير من غير المتخصصين وطالبي الربح

السريع إقامة أماكن غير معتمدة واستقبال المرضى لإجراء الجراحة لهم، ما أدى إلى تعرض الكثيرين

لمشاكل ربما تجاوز بعضها حدود المشاكل المتعلقة بالجانب الجمالي.

ضمانتك الوحيدة لإجراء عملية زرع شعر ناجحة هي موثوقية المركز أو العيادة التي تلجأ إليها، إلى جانب

التأكد من اعتماد الطبيب ومهارته وخبرته الطويلة.

أضرار زراعة الشعر المبكرة

بعض من يعانون فقدان الشعر المتزايد في مرحلة عمرية مبكرة يصرون على إجراء استعادة الشعر، وربما

يجدون من يسايرهم من الأطباء الذين يريدون التربح بأي شكل من الأشكال، لكن ذلك يعرضهم للكثير من

الأضرار التي تتفاوت من حيث خطورتها، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

4. الأضرار التي قد تصيب فروة الرأس بالمناطق المانحة، وقد تجعلها غير قادرة على النمو بعد ذلك.

5. مشاكل ظهور بقع جديدة من الصلع في مناطق أخرى مختلفة عن تلك التي تم استهدافها.

6. تساقط البصيلات المزروعة وتلفها، لأنها لم تنمُ بالشكل الكافي للزراعة والتكيف في المناطق

المستهدفة.

7. الحصول على نتائج مفتعلة ومظهر غير طبيعي، ما يفاقم المشكلة بدلا من حلها.

لأجل هذا يجب عليك قبل اتخاذ قرار نهائي بإجراء العملية استشارة الطبيب المتخصص الذي يتمتع بالسمعة

والخبرة الكافية لإرشادك بالصورة المهنية الصحيحة، دون التطلع إلى الأرباح والمكاسب التجارية التي قد

تسبب لك الكثير من الأضرار فيما بعد.

نصائح هامة

قبل اتخاذك قرار إجراء العملية عليك التأكد من عدة أمور، كما يجدر بك قبل ذلك أن تكون قد أخذت وقتا

كافيا في البحث، والاطلاع على معلومات أكثر من مركز، والمقارنة بينها، للحصول على النتائج النهائية التي

تتطلع لها، وبالطبع إذا كنت ممن ينوون إجراء الجراحة خارج البلاد فإن عليك التأكد من كافة التفاصيل

المتعلقة بالإقامة والانتقالات وغيرها، لكلا تبذل الكثير من المجهود قبل الخضوع للجراحة، وهو ما ينصح به

الأطباء.

هناك بعض النصائح المتعلقة بمدى جودة المركز وأهلية الطبيب لإجراء الجراحة لك، من أهم هذه النصائح

التي يمكنك الاختيار على أساسها ما يلي:

 أن يكون مركز أو عيادة زراعة الشعر معتمدا ومجهزا بكافة المعدات اللازمة، فبعض الدول مثل تركيا

تجرم إجراء زرع الشعر خارج غرف العمليات المجهزة.

 التأكد من مستوى النظافة والتعقيم الذي يتمتع به المكان.

 التواصل مع وزارة الصحة لمعرفة إذا ما كان الطبيب الذي سيجري لك العملية معتمدا ومقيدا على قوائم

الأطباء المصرح لهم أم لا.

 التواصل مع بعض التجارب السابقة ممن أجروا عملية مشابهة لدى نفس المركز، ويحبذا لو كان من

المعارف المقربين للاطلاع على حقائق الأمور.

إذا كان الطبيب حاصلا على عضوية الجمعية الدولية لجراحي زراعة الشعر حول العالم ISHER فإن

ذلك يضمن لك تمتعه بخبرة تفوق الخمسة سنوات على الأقل إلى جانب معايير أخرى في الكفاءة.

عليك أن تتأكد من مستوى المتابعة التي ستحصل عليها بعد إجراء عملية زراعة الشعر للرجال، حيث أن

الكثير من المراكز تهمل هذا الجانب، ما يعرض المرضى لكثير من المشكلات.

من هنا نستطيع أن نقول إن زراعة الشعر للشباب تعتبر سلاحا ذو حدين، حيث تتساوى أضرارها ومنافعها،

من يستطيع تحديد الوقت المناسب لإجراء العملية، والعلاجات التي يمكن تناولها حتى يحين هذا الوقت، هو

الطبيب.

نصائح طبية